Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1839

  1. الإسراء والمعراج

ومن ذلك أيضاً الحديث المتفق عليه وهو حديث عَائِِِشَةَ ﵂ قالت: "ثلاث من حدثك بهن فقد أعظم عَلَى الله الفرية " تعني: ثلاثاً عظيمات جداً، والثنتين الأخريين أعظم من هذه؛ لأن هذه قضية خبريه لكن تلكما قضية اعتقادية وهي أهم.

أما الأولى قالت: "من حدثك أن محمداً ﷺ كتم شيئاً مما أوحى إليه فقد أعظم عَلَى الله الفرية" فرية عظيمة لأن الله ﷿-يقول: يَا أَيُّهَا الرَّسُول ولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [المائدة:٦٧] وفي ذلك رد عَلَى الذين يقولون بالعلم الباطن، وأن النبي ﷺ اختص به بعض الناس، كما يقولون: إن عُمَر -رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ- قَالَ: "كان النبي ﷺ يتحدث مع أبِي بَكْرٍ وكنت كالزنجي بينهما" يعني: مثل الأعجمي لا يفهم شيئاً؛ لأنهم يتكلمون في أمور الأحوال والمقامات كما تقول الصوفية.

وكما تقول الروافض أنه كتب العلم في الجفر واختص بهذا الجفر علياً وبعض آل البيت، وهذا الجفر مخبوء وتناقلوه إِلَى جعفر ثُمَّ إلىمُحَمَّد بن الحسن العسكري صاحب السرداب ولا يعلم أحد ما فيه، سُبْحانَ اللَّه!

إذاً: هذا علم مكتوم فهذا من أعظم الفرية عَلَى الله وعلى رسوله ﷺ، والقول بأن شيئاً من الشريعة إما باطن وإما العلم اللدني أو الجفر كتمها النبي ﷺ، فهذا لا بد فيه من أحد أمرين:

إما أن يقول: إن هذا الشيء كتمه النبي ﷺ، وفي ذلك ما قد قلنا.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1839 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.