Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1840

  1. الإسراء والمعراج

وإما أن يكون ذلك خرافة لا أصل لها، وهذا هو الصحيح، وذلك أنه لما سُئل عنه عَلِيّ ﵁ "هل خصكم النبي ﷺ بشيء من العلم قَالَ: لا والذي فلق الحبة وبرء النسمة ما خصنا رَسُول الله ﷺ بشيء من العلم "، فالمقصود أن هذه هي الأولى.

وأما الثانية: فهي قولها ﵂: (ومن أخبرك أن محمداً ﷺ يعلم الغيب فقد أعظم عَلَى الله الفرية) لقوله تعالى: قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [النمل:٦٥] .

وقولها: فقد أعظم عَلَى الله الفرية أي: افترى عَلَى الله ﷿-افتراءاً عظيماً، إذاً هل الأولياء أو السحرة أو الكهان يعلمون الغيب؟

الجواب: لا. لأنه مادام النبي ﷺ لا يعلم الغيب فكيف يعلم الغيب هَؤُلاءِ؟ وأما ما يخبر به الكهان من أمور المغيبات فقد سبق الحديث عنه.

وأما الثالثة: (ومن أخبرك أن محمداً ﷺ رأى ربه فقد أعظم عَلَى الله الفرية، فالنبي ﷺ إذاً: لم ير ربه ﷿-بعينه

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1840 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.