Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1842

  1. الإسراء والمعراج

هذا الوصف ثابت لجبريل ﵇ في صحيح البُخَارِيّ إِلَى قوله ﷺ: [قد سد الأفق] كما في كتاب التفسير عند هذه الآية وفي الكتب الأخرى، فاطمأن النبي ﷺ بعد ذلك أن هذا رَسُول من عند الله حقاً، وأنه نبي لله حقاً، بعد هذه الهيئة التي نزل عليها، وجاء بها جبرائيل ﵇، وهذه هي المرة الأولى بالنسبة لرؤية الرَّسُول ﷺ لجبريل ﵇ عَلَى صورته الحقيقية.

وهناك لطيفة في قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى [النجم:١١] ذكرها الطّّحاويّ وسبق أن ذكرنا أنّ الأصل في هذه الآية أن يوضع محلها في الشرح قوله تعالى: مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى [النجم:١٧] لأن قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى [النجم:١١] في الرؤية الدنيوية، وهذه الدقيقة اللطيفة يوضحها أن النبي ﷺ لما كَانَ في شعب أجياد، كما في هذه الرواية الصحيحة، ورأى جبريل ﵇ في صورته التي خلقه الله تَعَالَى عليها استيقن فؤاده واطمأن، فالقضية هنا أنسب إِلَى نظر الفؤاد، وليس إِلَى نظر العين، نعم رأته العين لكن قوله: مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى [النجم:١١] فيها تواطئ القلب والعين فحصل بذلك اليقين عَلَى أن هذا وحي من عند الله ﷾ هذه هي الوجهة الأولى.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1842 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1842)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.