Lewati ke konten

Kitab: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 1843

  1. الإسراء والمعراج

ثُمَّ قال تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى [النجم:١٣-١٧] إذاً الإسراء والمعراج يناسبهامَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى [النجم:١٧] فهناك وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى [النجم:١٣] فالنبي ﷺ رأى جبريل ﵇ عَلَى خلقته التي خلقه الله عليها مرتين:

الأولى: هذه التي في أجياد بعد فترة الوحي.

والثانية: عند سدرة المنتهى، وهذا من فضل الله ﷾ عليه، وفيها حكم يضيق المقام عن شرحها، ولكن نذكر منها: كونه يكون عَلَى خلقته التي خلقها الله تعالى، ومع ذلك يتقاصر دون درجة مُحَمَّد ﷺ، هذا أعظم من أنه كَانَ عَلَى خلقة رجل ثُمَّ يكون أقل؛ لكن عَلَى نفس الخلقة التي هي أعظم خلقة له، ومع ذلك فإن رَسُول الله مُحَمَّد ﷺ يبلغ إِلَى درجة أعلى منه ﵇، فهذا تكريم للنبي ﷺ.

وبعدها رأى النبي ﷺ عند هذه السدرة الآيات العظيمة العجيبة مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى كونه في الملأ الأعلى هذا، ولهذه المناظر المهيبة العجيبة مدعاة أن يزيغ البصر، أو أن يذل، أو أن يطغى، ويتجاوز الحد، فرأى النبي ﷺ تلك الآيات رؤية حقيقية بصرية. وبملاحظة هذا التفسير الموجز السريع للآيات نجد أنها جميعاً في جبريل ﵇، وليست في الجبار ﷾ والروايات الصحيحة كرواية قتادة وأنس أيضاً تدل عَلَى ذلك، إذاً قول شريك هذا لا يعتد به.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - سفر الحوالي، ص 1843 (SanadKitab #2827, hlm. urut 1843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.