قبل وقوع المسخ في بعض الأمم، وقد زعم بعضُ ملاحدةِ اليهود وهو المسمَّى: «داروين»، أنَّ أصلَ الإنسان قردٌ فتطوَّر حتى صار إنسانًا بصورته المعروفة، وتُعرف بنظرية «داروين» (¬١)، وهي مُناقضةٌ لِمَا أخبر اللهُ به في قصَّة خلقِ آدم ﵇، فهي نظريةٌ باطلةٌ، ومَن يعتقد صحَّتها فهو كافرٌ؛ لأنه مُكذِّبٌ لِمَا جاء في القرآن في شأن خلق الإنسان.
* * *
Rujukan halaman ini:التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 153 (SanadKitab #288, hlm. urut 149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.