Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 164

  1. (سورة البقرة)
  2. ٧٣

وقوله تعالى: ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٧٣)﴾ [البقرة: ٧٣]:

يخبرُ تعالى أنه أمرهم بعد ذبح البقرة أنْ يضربوا القتيلَ ببعض البقرة؛ أي: ببعضٍ منها، ولم يُعيَّن هذا البعضُ، فيجزئهم الضربُ بأيِّ عضوٍ من أعضائها، أو جزءٍ من أجزائها، ولا معنى للاختلاف في تعيين البعضِ الذي يضربونه به (¬١).

وقوله: ﴿كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى﴾: يدلُّ على أنهم لَمَّا ضربوه ببعض البقرة حَيَا، وجاء في الروايات الإسرائيلية أنه تكلَّم، وسمَّى قاتله (¬٢)، وظاهرُ القرآن يشهدُ بصحِّة ذلك.

وقوله: ﴿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٧٣)﴾: يدلُّ على أنَّ إحياءَ هذا القتيل آيةٌ بينةٌ على قدرة الله على بعث الأموات.

﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ﴾ أي القتيلُ ﴿بِبَعْضِهَا﴾ فضُرب بلسانها أو عجبِ ذنبها فحيي، وقال: قتلني فلانٌ وفلانٌ، لابنَيْ عمه، ومات، فحُرِما الميراث وقُتلا. قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ﴾ الإحياءُ ﴿يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ دلائلَ قدرتِه ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ تتدبرون فتعلمون أنَّ القادرَ على إحياء نفسٍ واحدةٍ قادرٌ على إحياء نفوسٍ كثيرةٍ فتؤمنون.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 164 (SanadKitab #288, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.