Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 165

  1. (سورة البقرة)
  2. ٧٣

وقولُ المؤلِّف: (فضُرب بلسانها … ) إلى آخره: هذا بعضُ ما جاء في الروايات الإسرائيلية، فمنه ما هو حقٌّ؛ وهو ما دلَّ عليه القرآنُ كإحيائه، ومنها ما لا دليلَ عليه؛ كالبعض الذي ذكر أنهم ضربوه به أو أنَّ القاتل ابنا عمِّه، ومثل هذا لا يُصدَّقُ ولا يُكذَّبُ.

وقولُه: (الإحياءُ): يريد أنَّ اسمَ الإشارة في كذلك يرجع إلى إحياء القتيل المفهوم من السياق.

وقولُه: (دلائل قدرته): أي التي منها إحياءُ هذا القتيل.

وقولُه: (تتدبرون … ) إلى آخره: أي تتدبرون قدرةَ الله على إحياء القتيل؛ فتعلمون قدرته على إحياء الموتى على كثرتهم لقوله: ﴿مَا خَلْقكُمْ وَلَا بَعْثكُمْ إلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَة﴾ [لقمان: ٢٨].

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 165 (SanadKitab #288, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.