Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 202

  1. (سورة البقرة)
  2. ٩٢

من مقول القول الذي أُمر به النبي ﷺ أن يقولَه لهم في قوله: ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٩١)﴾، وفيه توبيخٌ وتكذيبٌ لهم في قولهم: ﴿نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾.

﴿وَلَقَدْ جاءَكُم مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بالمعجزات؛ كالعصا واليدِ وفَلْقِ البحر ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ الْعِجْلَ﴾ إلهًا ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: بعد ذهابه إلى الميقات ﴿وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ باتخاذه.

وقولُ المؤلِّف: (بالمعجزات … ) إلى آخره: التعبيرُ عن حُججِ الرسل بالمعجزات هو من اصطلاح المتكلِّمين، واسمها في الكتاب والسنَّة: آيات، وبينات، وبراهين (¬١).

وقولُه: (إلهًا): تقديرٌ للمفعول الثاني: ﴿اتَّخَذْتُمْ﴾، فإنَّ «اتخذ» ينصب مفعولين.

وقولُه: (أي: بعد ذهابه إلى الميقات): فيه بيانُ أنَّ اتخاذ بني إسرائيل العجلَ في مدة ذهاب موسى لميقات ربه، ويشهدُ لذلك الآيات من سورة «طه»؛ كقوله تعالى لموسى: ﴿قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ * فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ [طه: ٨٥ - ٨٦].

وقولُه: (باتخاذه): يُبيِّن أنَّ سبب وصفهم بالظلم اتخاذُهم العجل إلهًا، ومعلومٌ أنَّ اتخاذهم العجلَ إلهًا هو أظلم الظلم؛ لأنَّ ذلك من الشرك الأكبر.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 202 (SanadKitab #288, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.