Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 31

  1. (سورة الفاتحة)
  2. ٦ - ٧

قال المؤلِّف جلال الدين السَّيوطي في مقدمة تفسيره:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله حمدًا موافيًا لنعمِه مكافئًا لمزيده، والصَّلاة والسَّلام على سيدنا محمد وآلِه وصحبِه وجنودِه.

هذا ما اشتدَّتْ إليه حاجةُ الراغبين، في تكملة تفسيرِ القرآن الكريم، الذي ألَّفَهُ الإمامُ المحقِّق جلالُ الدين محمد بن أحمد المحلِّي الشافعي ﵀ وتتميمُ ما فاتَه - وهو من أول سورة «البقرة» إلى آخر «الإسراء» - بتتمَّةٍ على نمطِه، مِنْ ذكر ما يُفهَمُ به كلامُ الله - تعالى - والاعتماد على أرجحِ الأقوال، وإعرابِ ما يُحتاج إليه، وتنبيهٍ على القراءاتِ المختلفة المشهورة، على وجهٍ لطيفٍ وتعبيرٍ وجيزٍ، وتركِ التطويل بذكرِ أقوالٍ غير مرضية وأعاريبَ محلُّها كتب العربية.

واللهَ أسألُ النفعَ به في الدنيا، وأحسنَ الجزاء عليه في العُقبي، بمنِّه وكرمه.

قولُ المؤلِّف: (الحمدُ للهِ حمدًا موافيًا لعمِهِ مكافئًا لمزيدِهِ): هذا اللفظُ مُقتَبَسٌ مِنْ حديثٍ ذكر ابنُ القيم أنه لا يصحُّ عن النبي ولم يُرْوَ بإسنادٍ صحيح ولا ضعيف، وإنما يُروى عن أبي نصر التمَّار (¬١) عن آدم ﵇ (¬٢)، قال ابن

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 31 (SanadKitab #288, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.