القيم: «ولا يدري كم بين آدمَ وأبي نصرٍ إلا اللهُ ﷿» (¬١)، ولابن القيم رسالة تكلَّم فيها عن أصل هذا الحديث ومعناه (¬٢)، وبيَّنَ أنه لا يصح روايةً ولا معنىً، وذلك أنه لا أحدَ من الخلق يقدر على أن يحمدَ الله حمدًا يوافي نعمه كمًّا ولا كيفًا (¬٣)؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: ١٨]، وقوله ﷺ: ((لا أُحصي ثناءً عليكَ)) (¬٤)، ورحم الله المؤلِّف وعفا عنه.
وقولُه: (سيدنا): لو قال نبيّنا كانَ أولى؛ لأنَّ النبوةَ خاصيتُه ومناطُ الإيمان به ﷺ، وهو كذلك سيدُ ولد آدم ﷺ (¬٥)، لكن مطلقُ السيادةِ يثبت لغيرِه من خيار الصحابة وخيار الأمة.
Rujukan halaman ini:التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 32 (SanadKitab #288, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.