Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 275

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٢٧ - ١٢٩

وقولُه: (جماعة): هذا أحدُ معاني الأمَّة (¬١)، وهو المناسبُ هنا.

وقولُه: (ومن للتبعيض): يُريد «من» التي في ﴿مِنْ ذِرِّيتِنا﴾.

وقولُه: (وأتى به … ) إلى آخره: أي أتى بـ «من» التي للتبعيض؛ يقول: أتى بالتبعيض موافقة لقوله تعالى: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِيَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٢٤].

وقولُه: (عَلِّمنا): تفسيرٌ للرؤية بالعلم؛ فجَعلَ ﴿أَرِنَا﴾ من الرؤية العلمية لا البصرية، وهذا هو المناسب إذا أُريد بالمناسك الأعمال.

وقولُه: (شرائعَ عبادتِنا أو حجِّنا): يُشير إلى أنَّ المناسك قد يُراد بها جميع العبادات أو أعمال الحج خاصَّة، وهذا الثاني أظهر (¬٢).

وقولُه: (سألاه التوبة … ) إلى آخره: يُبيِّنُ أنَّ سؤال إبراهيم وإسماعيل التوبةَ ليس لذنوبٍ وقعت منهما؛ لأنهما معصومان من الذنوب، فسؤالهما التوبة تواضعٌ منهما لله، واعترافٌ منهما بالتقصير في حقِّه تعالى، وليُقتدى بهما في ذلك (¬٣).

وقولُه: (أي: أهل البيت): هذا تفسيرٌ للضمير المجرور في قوله: ﴿فيهم﴾ ولو قال: (أي: في ذريتنا)؛ لأنهم المذكورون في قوله: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً﴾، وهم: أهل البيت؛ لكان أولى؛ لأنَّ تغييرَ العبارة يُوهِم أنهم شيءٌ آخر.

وقولُه: (من أنفسهم … ) إلى آخره: أي من جنسهم ومن نسبهم وبِلغتهم، وقد أجاب اللهُ دعاءَ خليلِه إبراهيمَ فبعث اللهُ محمَّدًا خاتم النبيين ﷺ، بعثه اللهُ من بني هاشم من قريش من كنانة من بني إسماعيل بن إبراهيم ﵉؛

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 275 (SanadKitab #288, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.