Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 34

  1. (سورة البقرة)
  2. ١ - ٥

وقوله تعالى: ﴿وَبِالْآخِرَةِ﴾ أي: بالدَّار الآخرة، وهي: دارُ القيامة في مقابل دار الدنيا؛ كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣)﴾ [الليل: ١٣].

وقوله تعالى: ﴿عَلَى هُدًى﴾؛ أي: على نورٍ وبيِّنةٍ وبصيرةٍ واستقامةٍ وسَدادٍ.

﴿الم﴾ الله أعلمُ بمرادِه بذلك ﴿ذَلِكَ﴾ أي: هذا ﴿الْكِتَابُ﴾ الذي يَقرؤُه محمد ﴿لَا رَيْبَ﴾ لا شكَّ ﴿فِيهِ﴾ أنه مِنْ عند الله، وجملةُ النفي خبرٌ مبتدؤُه «ذلك»، والإشارةُ به للتعظيم ﴿هُدًى﴾ خبرٌ ثانٍ أي: هاد ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ الصائرينَ إلى التقوى بامتثالِ الأوامرِ واجتنابِ النَّواهي لاتِّقائِهم بذلكَ النار ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ يُصدِّقون ﴿بِالْغَيْبِ﴾ بما غابَ عنهم من البعثِ والجنةِ والنارِ ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ أي: يأتونَ بها بحقوقِها ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ أعطيناهم ﴿يُنْفِقُونَ﴾ في طاعةِ الله ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ أي: القرآن ﴿وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ أي: التوراةُ والإنجيلُ وغيرهما ﴿وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ يعلمون ﴿أُولَئِكَ﴾ الموصوفونَ بما ذُكِرَ ﴿عَلَى هُدًى مِنْ رَبّهمْ وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ الفائزون بالجنَّة النَّاجونَ مِنْ النار.

وقولُ المؤلِّف: (الله أعلمُ بمرادِه بذلك): هذا أحد الأقوالِ في الحروف المقطَّعة في أوائل السور كالبقرة وآل عمران والأعراف وغيرها، ومعنى: هذا القولُ في الحروف المقطَّعة أنها مِنْ المتشابِه الذي لا يَعلمُ تأويلَه إلا الله، وقد اختار المؤلِّفُ هذا القول (¬١)، ولهذا قال: (الله أعلمُ بمرادِهِ)، وفيها أقوالٌ أخرى (¬٢): استوفاها الإمامُ ابن جرير، ورواها بالأسانيد (¬٣)، واختار أنَّ الحروفَ

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 34 (SanadKitab #288, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.