القدسيِّ الذي ذكرَه المؤلف، وقد دلَّت الآيةُ والحديثُ على أنَّ هذا الذِّكر مِنْ الله لعبدِه جزاءٌ على ذِكْرِ العبد لربِّه، فهو مِنْ قَبيل: «الجزاء مِنْ جنس العمل» (¬١).
وقولُه: (نعمتي بالطاعة … ) إلى آخره: يُبيِّن أنَّ شُكرَ الله على نعمِه يكون بطاعتِه، وكُفرَ نعمِه يكون بمعصيتِه.
* * *