Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 351

  1. (سورة البقرة)
  2. ١٧٢ - ١٧٣

أي: ألجأته الضرورةُ إلى أكل شيءٍ ممَّا ذُكر فأَكله ﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾ خارجٍ على المسلمين ﴿وَلَا عَادٍ﴾ مُتعدٍّ عليهم بقطع الطريق ﴿فَلَا إثْم عَلَيْهِ﴾ في أَكله ﴿إنَّ اللَّه غَفُورٌ﴾ لأوليائه ﴿رَحِيمٌ﴾ بأهل طاعته، حيثُ وسَّع لهم في ذلك، وخرج الباغي والعادي، ويُلحَقُ بهما كلُّ عاصٍ بسفره؛ كالآبقِ والمكَّاسِ، فلا يحلُّ لهم أَكلُ شيءٍ من ذلك ما لم يتوبوا، وعليه الشافعي.

وقولُ المؤلِّف: (حلالات): تفسيرٌ للطيِّبِ بالحلال، والصوابُ: أنَّ الطيبَ هو المستطابُ المستلذُّ (¬١)، فليس كلُّ حلالٍ طيب؛ المعنى: كلوا من طيبات ما أَحللنا لكم، كما يدلُّ عليه الامتنانُ في قوله: ﴿مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾.

وقولُه: (ما أُبين من حي): يُشيرُ إلى حديث: ((ما قُطِعَ من البهيمة وهي حيةٌ؛ فهو ميتٌ)) (¬٢).

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 351 (SanadKitab #288, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.