Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 440

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٠٨ - ٢١٢

وقولُه: (ما): بيانُ أَنَّ الاستفهام معناه: النفي.

وقولُه: (أي: أمره … ) إلى آخره: يريد أَنَّ الذي يأتي أمرُ الله؛ وهو عقابه، وهذا تأويلٌ وصرفٌ للكلام عن ظاهره، ومقصوده: أَنَّ الله لا يأتي، وهذا راجعٌ إلى أَنَّ اللهَ لا تقوم به الأفعالُ الاختيارية، وهو مذهب الأشاعرة، وهو مذهبٌ باطلٌ؛ لأنه خلافُ ما دلَّتْ عليه نصوصُ الكتاب والسنَّة من أنه تعالى فعَّالٌ لِمَا يريد، ومذهبُ السَّلفِ إثباتُ الأفعالِ الاختيارية؛ كالاستواء والنزول والمجيء (¬١)، فالصوابُ: إجراءُ الآيةِ على ظاهرها؛ وهو أَنَّ اللهَ نفسه يأتي (¬٢)، ونظيرُ هذه الآية؛ قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ [الفجر: ٢٢]، وقال فيها المؤلِّفُ (¬٣) نظيرَ قولِه في هذه الآية (¬٤).

وقولُه: (تم أَمرُ هلاكهم؟): لو قال: تمَّ أَمرُ إدخالهم النار لكان أَولى؛ لأَنَّ سِياقَ الآيات في يوم القيامة.

وقولُه: (بالبناء للمفعول والفاعل … ) إلى آخره: يشير إلى القراءتين في: ﴿تُرْجَعُ﴾ الأولى بضم التاء وفتح الجيم، والثانية بفتح التاء وكسر الجيم (¬٥)، و ﴿الأُمُورُ﴾ على القراءة الأولى: نائب فاعل، وعلى الثانية: هي الفاعل.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 440 (SanadKitab #288, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.