Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 441

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٠٨ - ٢١٢

وقولُه: (تبكيتًا): بيانٌ لمقصود الأَمر بسؤال بني إسرائيل، وهو التوبيخُ والتقريعُ، وهو معنى قول المؤلِّف: (تبكيتًا) (¬١).

وقولُه: («كم» استفهامية): يريد: أنها ليست خبرية الدالة على الكثرة؛ كقوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ [الأعراف: ٤]، فالمعنى: سل بني إسرائيل قائلًا لهم: كم آتيناهم من آيةٍ.

وقولُه: (معلِّقةُ «سَلْ»): يوضِّحُ مقصوده أَنَّ ﴿سَلْ﴾ أَمرٌ مِنْ سَأَلَ، وسأَلَ ينصبُ مفعولين، فإذا جاء بعد المفعول الأول جملةٌ استفهاميةٌ صار الفعلُ مُعلَّقًا عن المفعول الثاني. ثم يقول المؤلِّف: وهي المفعولُ الثاني لـ «آتينا»؛ لأَنَّ «آتى» ينصب مفعولين، والمفعولُ الأولُ: الضميرُ المنصوبُ ﴿آتَيْنَاهُمْ﴾، والمفعولُ الثاني: «كم»، وتميزها قوله: ﴿مِنْ آيَةٍ﴾.

وقولُه: (كفرًا): هذا تقديرُ المفعول الثاني لـ ﴿يُبَدِّلْ﴾، ويشهدُ لهذا التقدير قولُه تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ [إبراهيم: ٢٨].

وقولُه: (له): الضميرُ يعود إلى ﴿مَنْ﴾، وهو المُبدِّل نعمة الله.

وقولُه: (من أهل مكة): لا وجهَ لتخصيصِ الحكمِ بأهل مكة، كيف والسورةُ مدنية! بل الآيةُ عامَّةٌ في الكفار.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 441 (SanadKitab #288, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.