Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 521

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٣٨ - ٢٣٩

بالسكوت ونُهينا عن الكلام» رواه الشيخان ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾ من عدوٍّ أَوْ سيلٍ أَوْ سبعٍ ﴿فَرِجَالًا﴾ جمعُ راجلٍ؛ أَي: مُشاةً صلُّوا ﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾ جمعُ راكبٍ؛ أَي: كيف أَمكن مُستقبلي القبلة أَوْ غيرها، ويُومَأُ بالركوع والسُّجود ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ﴾ من الخوف ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ أَي: صلُّوا ﴿كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ قبل تعليمه من فرائضها وحقوقها. والكاف: بمعنى مثل. و «ما»: موصولةٌ أَوْ مصدريةٌ.

وقولُ المؤلِّف: (هي العصر … ) إلى آخره: ذكرَ ثلاثةَ أَقوالٍ في المراد بالصَّلاة الوسطى (¬١)، والصوابُ: أَنها العصر، كما صحَّ بذلك الحديث.

وقولُه: (وأَفردَها بالذِّكر لفضلِها): معناه: خصَّها بالأَمر بالمحافظة عليها من أَجل فضلها على غيرها من الصلوات، ولهذا وصَفَها بالوسطى؛ أَي: الفُضلى، وجاء في السنَّة الوعيدُ الشديدُ على تركها، وهو قولُه ﷺ: ((مَنْ ترك صلاةَ العصرِ حَبطَ عملُه)) (¬٢).

وقولُه: (في الصَّلاة): بيانٌ لمحلِّ القيام المأمورِ به.

وقولُه: (قيل: مُطيعين … ) إلى آخره: تضمَّنَ تفسيرَ القنوت بالطاعة وبالسكوت، وكلٌّ من المعنيين صحيحٌ، ويدلُّ لهما ما ذُكرَ من الحديثين.

وقولُه: (من عدوٍّ … ) إلى آخره: يُبيِّنُ أَنَّ سببَ الخوف عامٌّ لكلِّ مَخوفٍ.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 521 (SanadKitab #288, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.