Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 579

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٥٨

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين (٢٥٨)﴾ [البقرة: ٢٥٨]:

قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الاستفهامُ للتقرير والتعجيب؛ المعنى: ألم ينتهِ علمُك إلى خبر الذي حاجَّ إبراهيمَ في ربِّه؛ أَي: الكافرُ الذي كفر بربِّ إبراهيم وصار يُجادله فيه بسبب غروره حين آتاه اللهُ الملكَ، وبلغ من غروره أَنْ ادَّعى الربوبيةَ وصار يجادلُ نبيَّ اللهِ إبراهيمَ في ربِّه، وكأَنَّه يقول لإبراهيم: ماذا فعل ربُّك؟ فاحتجَّ إبراهيمُ على الكافر بأنه الذي يُحيي ويُميت، وذكر المفسرون بأَنَّ الكافرَ قال في بيان حُجَّته: آتي باثنين قد استحقَّا القتلَ؛ فأقتلُ أَحدَهما وأُبقي الآخرَ (¬١)، فانتقل إبراهيمُ ﵇ إلى حُجَّةٍ لا يستطيع الكافرُ أَنْ يموِّه بدعوى مثلها؛ قال إبراهيم ﵇: ﴿فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾، فبُهتَ الكافرُ ولم يجد جوابًا، وانقطعت حُجَّته، فبذلك حجَّ إبراهيمُ ﵇ الكافرَ وغلبَه بالحجَّة. وقولُه: ﴿وَاللّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين (٢٥٨)﴾: أَي: لا يُوفِّق للإيمان القومَ الظالمين؛ عقوبةً على ظلمهم.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ﴾ جادلَ ﴿إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ﴾ لـ ﴿أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾ أَي: حمله بطرُه بنعمة الله على ذلك وهو نمروذ ﴿إِذْ﴾ بدل من «حاج» ﴿قَالَ إِبْرَاهِيمُ﴾ لَمَّا قال له: «مَنْ ربُّك الذي تدعونا إليه»؟ ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ أَي: يخلق الحياةَ والموتَ في الأَجساد. ﴿قَالَ﴾ هو

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 579 (SanadKitab #288, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.