Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 580

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٥٨

﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ بالقتل والعفو عنه. ودعا برجلين فقتل أَحدَهما وترك الآخر. فلما رآه غبيًّا ﴿قَالَ إِبْرَاهِيمُ﴾ منتقلًا إلى حجَّةٍ أَوضحَ منها ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا﴾ أنت ﴿مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ تحيَّر ودهشَ ﴿وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ بالكفر إلى محجة الاحتجاج.

وقولُ المؤلِّف: (لـ ﴿أَنْ … ﴾) إلى آخره: يُبيّنُ أَنَّ ﴿إِذْ﴾ للتعليل، ليست ظرفًا؛ فالمعنى: أَنَّ هذا الكافرَ الذي حاجَّ إبراهيم في ربِّه حمله على كفره وجِداله إبراهيم في ربِّه ما آتاه اللهُ من الملك؛ فكفرَ واستكبرَ حتى ادَّعى الربوبية، وسمَّاه المؤلِّفُ: (النمروذ) بالذال، ويُروى بالمهملة، ويقال: النمرود، والنمروذ (¬١).

وقولُه: (بدل من حاج): قال بعضُ الشارحين: إنه بدلُ اشتمال (¬٢)، والصوابُ: أنه لا يظهر وجهُ البدلية (¬٣).

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 580 (SanadKitab #288, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.