Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 587

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٥٩

وقولُه: (كيف هو … ) إلى آخره: يُبيِّنُ أَنَّ المعنى: انظر إِلى حماركَ لتعلمَ حالَه، وأَنه قد مات وعَرِيت عظامُه عن اللحم.

وقولُه: (على البعث): المعنى: لتكون إذ أَحياك اللهُ بعد أَنْ أَماتك مئةَ عامٍ آيةً؛ أي: دليلًا على قدرته تعالى على بعث الأَموات من قبورهم، ولا ريب أَنَّ هذا من أَعظم الأدلةِ على إمكان البعث، ولقد تكرَّرَ هذا النوعُ من أَدلة البعث في سورة البقرة:

وأَول ذلك ما ذُكر في قصة القتيل الذي ضُرب ببعض البقرة فأَحياه اللهُ؛ ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا … ﴾ الآية ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون (٧٣)﴾ [البقرة: ٧٣].

والثانية: قصةُ بني إسرائيل الذين ماتوا بالصاعقة لَمَّا قالوا لموسى: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾؛ فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون، قال اللهُ: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: ٥٥ - ٥٦].

والثالثة: قصةُ الألوف الذين خرجوا من ديارهم حذرًا من الموت، فأَماتهم اللهُ ثم أَحياهم.

والرابعة: قصةُ الذي مرَّ على قريةٍ.

وستأتي قصةُ الطيرِ التي ذبحها إبراهيمُ بأمرِ اللهِ ثم أحياها اللهُ، وذلك قولُه تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى … ﴾ إلى آخر الآية (¬١).

وقولُه: (من حمارك): يدلُّ له قولُه: ﴿وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ﴾.

وقولُه: (نُحييها … ) إلى آخره: يُبيِّنُ أَنَّ معنى: نشر، وأَنشر؛ نشرَ الميتَ وأَنشرَه أَحياه؛ فقولُه في الآية: ﴿نُنْشِزُهَا﴾ بضم النون وفتحها؛ يقول: لغتان، وكأَنه يُشيرُ إلى قراءتين في الآية على اللغتين.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 587 (SanadKitab #288, hlm. urut 583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.