وقولُه: (وفي قراءةٍ بضمِّها … ) إلى آخره: يُبيِّنُ أَنه قُرئَ بضمِّ النون، والزايُ بدلُ الراء من أنشز (¬١)؛ أي: رفع؛ فالمعنى: ﴿نُنْشِزُهَا﴾؛ أَي: نرفع بعضَها على بعض.
وقولُه: (فنظر إليها … ) إلى آخره: لعلَّ هذا مأخوذٌ من قوله ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾.
وقولُه: (عِلم مشاهدةٍ): يدلُّ لذلك قولُه: ﴿وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ﴾.
وقولُه: (أَمرٌ من الله له): هذا على القراءة بصيغة الأَمرِ وهمزةِ الوَّصل، وأَمَّا على القراءة بصيغةِ المضارع وهمزةِ القطع؛ فهو إِقرارٌ من صاحب الحمارِ لكمالِ قدرةِ الله.
* * *