فشملت الحكمةُ العلمَ النافعَ والعملَ الصالحَ، ولا يتحقَّقُ ذلك إِلَّا بالفقه في الدِّين في دلائله ومسائله.
وقولُه: (لمصيرِه … ) إلى آخره: لأَنَّ العلمَ النافعَ والعملَ الصالحَ هما سببُ هذا المصير.
وقولُه: (فيه إِدغامُ التاءِ … ) إلى آخره: معناه: أَنَّ أَصلَ ﴿يَذَّكَّرُ﴾: يتْذَكَّرُ، فقُلبت التاءُ ذالًا وأُدغمتْ في الذال، ثم فسَّر ﴿يَذَّكَّرُ﴾ بـ «يتَّعظ».
وقولُه: (أَصحابُ العقولِ): معناه: أَنَّ أَصحابَ العقولِ المتفكرةِ هم الذين إذا ذُكِّروا تذكَّروا؛ أَي: اتَّعظوا وانتفعوا.
* * *