Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 655

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٨٢ - ٢٨٣

وقولُه: (الذاكرةُ): بيانٌ للمراد من ﴿إِحْدَاهُمَاْ﴾ الثانية فـ ﴿إِحْدَاهُمَاْ﴾ الأولى هي الناسيةُ، فالذاكرة هي: التي تُذَكِّرُ الناسيةَ.

وقولُه: (الناسيةَ): بيانٌ للمراد بالأخرى، والمُذكِّرة للناسية هي الذاكرةُ التي لم تنس فالذاكرة تُذَكِّرُ الناسيةَ.

وقولُه: (وجملةُ الإذكارِ): يريد قوله تعالى: ﴿فَتُذَكِّرَ﴾.

وقولُه: (محلُّ العلةِ): يبيِّن أن العلَّة في تعدُّدِ المرأتين هو: تذكيرُ إحداهُما للأخرى إن نسيتْ، ويؤيِّدُ ذلك أنه قُرِأ: ﴿إنْ تَضِلَّ﴾ بكسر الهمزة وتكونُ شرطيةً وجواب الشرطِ؛ ﴿فتُذَكِّرْ﴾.

وقولُه: (ودخلت على الضلال): يريد: لامَ التعليل؛ لأن التقديرَ عند المؤلِّف: «لأن تَضِلّ». وقولُه: (وفي قراءةٍ … ) إلى آخره: يشير إلى أن قوله: ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ في همزة ﴿أن﴾ قراءتان: بفتحِ الهمزة، وهي قراءةُ الجمهور، و ﴿أَنْ﴾ مصدريةٌ، ولذا نصبَ الفعلَ بعدها، والقراءةُ الأخرى: بكسر الهمزة، وتكون شرطيةً، ومَن قرأ بكسرِ همزةِ ﴿إن﴾ قرأ ﴿تُذَكِّرَ﴾ بالرفع (¬١)، وعلى هذا يقول المؤلِّف: تكون جملة ﴿تُذَكِّرَ﴾ مُستَأْنَفةً، وهي: جوابُ الشرط.

وقولُه: (زائدةٌ): يريد: أن ﴿ما﴾ التي بعد ﴿إذا﴾ زائدةٌ في الإعراب؛ لأنه ليس لها معنى إلا التأكيد.

وقولُه: (إلى تحمُّلِ الشهادةِ وأَدائها): بيانٌ لِما يُدْعَى إليه الشهودُ وهو إما تحمُّلُ الشهادةِ عند كتابةِ العقدِ، وإما إلى أدائِها في حال الخصومة.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 655 (SanadKitab #288, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.