Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 656

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٨٢ - ٢٨٣

وقولُه: (تملُّوا من): بيانٌ لمعنى: السَّأَمِ، وهو الملَلُ والضَّجَرُ، وقولُه: (من) بيانٌ أن المصدرَ المؤوَّل ﴿أَنْ تَكْتُبُوهُ﴾ في محلِّ جرّ: بـ «من» فالمعنى: لا تملُّوا من أن تكتبوا الدَّين. وقولُه: (ما شهدتم عليه من الحقِّ): يقتضي: أن الخطاب في قوله: ﴿وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ﴾ للشُّهداء أُمِرُوا أن يكتبوا ما شهدوا به، والصواب: أن قوله: ﴿وَلَا تَسْأَمُوا﴾ خطابٌ للمُتداينين فهو معطوفٌ على قوله: ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾؛ تأكيدًا للأمر بالكتابة (¬١).

وقولُه: (لكثرةِ وقوعِ ذلك): تعليلٌ لوقوع السآمة بسبب كثرة المُدايَنات.

وقولُه: (كان): بيانٌ أن «صغيرًا» و «كبيرًا» خبرٌ لكان المقدَّرة. وقولُه: (قليلًا أو كثيرًا): تفسيرٌ لـ «صغيرًا» و «كبيرًا»؛ لأن الكم هو الذي يوصفُ بالقلَّة والكثرة، والحجمُ يوصف بالصِّغَر والكِبَر.

وقولُه: (وقتِ حُلولِه): بيانٌ لمعنى «أجل الدَّين» فأجلُ الدَّين وقتُ حلولِه وهو وقتُ وجوب القضاء.

وقولُه: (حالٌ من الهاء في «تكتبوه»): يريد: أن الجار والمجرور ﴿إِلَى أَجَلِهِ﴾ في موضعِ نصبٍ على الحال من الضمير المنصوب في قوله: ﴿تَكْتُبُوهُ﴾.

وقولُه: (الكَتْبُ): يعني: كتابةُ الدَّين.

وقولُه: (أَعدلُ): تفسيرٌ لـ ﴿أَقْسَطُ﴾ أفعلُ تفضيل مِنْ القِسط وهو العدل.

وقولُه: (أَعونُ على إقامتها): أي: إقامةُ الشهادة على وجهِها؛ لأن الكتابة تُذَكِّرُ الشاهدَ. وقولُه: (أَقربُ إلى): بيانٌ لمعنى ﴿أَدْنَى﴾؛ أي: أقرب إلى ﴿أَلَّا تَرْتَابُوا﴾؛ أي: أَلا تشكُّوا. وقولُه: (في قدرِ الحقِّ والأَجلِ): بيانٌ لما يقع فيه الشكُّ.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 656 (SanadKitab #288, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.