Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 657

  1. (سورة البقرة)
  2. ٢٨٢ - ٢٨٣

وقولُه: (تقعَ): تفسيرٌ لـ ﴿تكونَ﴾، وعلى هذا فـ ﴿تَكُونَ﴾ تامّة و ﴿تِجَارَةٌ﴾ بالرفع فاعلٌ على قراءة الجمهور.

وقولُه: (وفي قراءةٍ بالنصب): أي: بنصب ﴿تِجَارَةً﴾ (¬١)، وعلى هذا فتكون ناقصةً، واسمُها ضميرٌ يعود إلى المعاملة، و ﴿تجارةً﴾ خبرُ ﴿تكون﴾ منصوب.

وقولُه: (أَي: تقبضونها ولا أَجلَ فيها): تفسيرٌ لقوله: ﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ أي: تتقابضون العِوضَيْن لحلولِ كلٍّ منهما فلا دَيْن إذًا.

وقولُه: (في): تقديرٌ لحرف الجرّ العامل في المصدر المؤوَّل؛ فالمعنى: فلا جناحَ عليكم ألا تكتبوها؛ أي: المعاملةُ وهو تأكيدٌ للأمر بكتابة الدَّين.

وقولُه: (والمرادُ بها المتجر فيه): يُبيّن أن المراد بالتجارة المُتَّجرُ فيه وهو العِوضان: الثمنُ والمُثْمَنُ، أو تقول: الثمنُ والسِّلعةُ.

وقولُه: (عليه … ) إلى آخره: المعنى: أشهِدوا على التبايُعِ؛ فإنه أقطعُ على النزاع.

وقولُه: (وهذا وما قبله أمرُ ندبٍ): يريد: الأمرَ بالإشهاد وما قبلَه من الأمر بالكتابة للنَّدبِ، وهو قول الجمهور؛ لما ثبت أن النبي ﷺ اشترى فرسًا من أعرابيٍّ ولم يُشهِد، وباعَ عبدًا ولم يُشهِد.

وقولُه: (صاحبُ الحقِّ … ) إلى آخره: يُبيِّن أن لفظ الآية يشمل نهيَ الكاتب والشاهد عن مُضارَّة المتداينَيْن، ونهيَ المتداينَيْن عن مُضارَّة الكاتب والشهيد أيَّ نوعٍ مِنْ المضارَّة.

وقولُه: (ما نُهيتم عنه): هذا تقديرٌ لمفعول: ﴿تَفْعَلُوا﴾.

وقولُه: (خروجٌ عن الطاعة لا حق): تفسيرٌ للفسوق؛ المعنى: أنَّ فعلَكم ما نُهيتم عنه مِنْ المضارَّة وغيرها فسوق لاحقٌ بكم.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 657 (SanadKitab #288, hlm. urut 653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.