Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 100

  1. (سورة البقرة)
  2. ٣٥ - ٣٧

وقولُه: (ليَعطفَ عليه): أي ليعطفَ على الضمير المستترِ، فإنه ضميرُ رفعٍ متصلٍ، ولا يجوز العطفُ على ضمير الرفع المتصل إلَّا أن يفصلَ بينهما بفاصلٍ كضمير الفصل، وهو في هذه الجملة «أنت»، وزوج معطوف على الضمير المستتر.

وقولُه: (حواء … ) إلى آخره: هذا اسمُ زوجِ آدم، وهو المعروف، وجاء تسميتها في الصحيح: ((لولا حواءُ لمْ تَخُنْ أُنْثَى زوجَها)) (¬١)، وليستِ الخيانة بفعل الفاحشة (¬٢)، ولهذا يقال للنساء: بنات حواء.

وقولُه: (وكان خَلْقُها مِنْ ضلعِهِ الأيسرِ): أي مِنْ ضلعِ آدم من جنبِه الأيسر، أمَّا خلقُها من آدم فهو نصُّ القرآن؛ قال تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [النساء: ١]، وأمَّا خلقُها من الضِّلع فجاء في السنَّة (¬٣).

وقولُه: (أَكْلًا): قدَّرَ المصدر؛ ليُبيِّنَ أنَّ ﴿رَغَدًا﴾ صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ تقديره: أَكْلًا رغدًا، والأولى تقديره رزقًا (¬٤).

وقولُه: (واسعًا لا حَجْرَ فيه): معناه أنَّ الرزق الذي أُذِنَ لهما بأكله من الجنة واسعٌ لا حجرَ فيه ولا حرجَ، فلهما أن يأكلا من جميع أشجارِ الجنة إلَّا التي نُهيا عنها، ولذا قيل في معنى: ﴿رَغَدًا﴾: واسعًا هنيئًا (¬٥)، يؤكد هذا المعنى قوله تعالى: ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ أي: في أيِّ مكان من الجنة.

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 100 (SanadKitab #288, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.