Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal-Idhah 'ala Tafsiril Jalalain · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 101

  1. (سورة البقرة)
  2. ٣٥ - ٣٧

وقولُه: (بالأَكل منها): بيانٌ للمنهي عنها المتعلِّق بالشجرة يدلُّ لذلك قوله قبل ذلك: ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا﴾، فقوله: ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾: كالاستثناءِ من الإباحةِ العامة المفهومةِ من قوله: ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾.

وقولُه: (وهي الحِنطة أو الكَرْم أو غيرهما): لم يقل دليلًا على تعيينِ الشجرة المنهي عنها أو جنسِها فلا معنى للخوض في ذلك.

وقولُه: (فتَصيرَا): لأنَّ من معاني كانَ: صار، وذلك إذا وقعتْ بعد فاءِ السببية كما هنا. وقولُه: (العاصينَ): بيانٌ لنوع الظلم، وأنه مِنْ ظلم العبد نفسَه بالمعصية لا بالكفر.

وقولُه: (إبليسُ أذهبَهما): فسَّرَ الشيطانَ بإبليس الذي امتنعَ من السجود لآدم، وأَزَلَّهُمَا أذهبهما، فالمعنى: أذهبَهما إبليس عن الجنة فصار لعدوِّهما اسمانِ: إبليس والشيطان، وإبليسُ من الإبلاس، وهو: اليأسُ من رحمة الله (¬١)، والشيطان قيل: مِنْ شاط، وقيل: مِنْ شَطَنَ (¬٢).

وقولُه: (وفي قراءةِ: ﴿فَأَزَالَهُمَا﴾ نحَّاهما): قلتُ: القراءتان متقاربتان لفظًا ومعنى، على ما ذكره المؤلِّف في معنى «أَزَلَّهُمَا» قال: أذهبَهما، والصوابُ أنَّ معناهما مختلفٌ؛ «فأزَّلَهُمَا» مِنْ الزَّلل، و «أزالهما» من الإزالة.

وقولُه: (أي: الجنة … ) إلى آخره: بيَّن مَرْجِعَ الضميرِ في قوله تعالى: ﴿عَنْهَا﴾، ثم ذكر المؤلِّف ﵀ حيلةَ الشيطان في إخراج آدم وزوجِه من الجنة، وذلك مبيَّن في سورة الأعراف وطه، ففي الأعراف قوله تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا … ﴾ [الأعراف: ٢٠] إلى قوله: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾ [الأعراف: ٢٢]، وفي سورة طه: قوله تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى * فَأَكَلَا مِنْهَا .. ﴾ الآية [طه: ١٢١، ١٢٠].

Rujukan halaman ini: التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1، ص 101 (SanadKitab #288, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.