Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 137

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول * الحقائق التاريخية أولا. * هل حاكمتم الفلاسفة؟ * عبيد قادوا الأحرار. * الذين استرقوا الأحرار، هم الذين يتهمون الإسلام باسترقاق العبيد!!

رَجُلٌ أَعْطَى بِي (١) ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ " (٢)

وعندما أمن الإسلام الأحرار على حريتهم فقد حاصر المشكلة، ومنه امتداد الحريق.

* * *

تبقى أمام الإسلام مشكلة العبيد - الذين ولدوا هكذا أو صاروا عبيداً بعد ولادتهم.

أولا: فتح الإسلام أمامهم باب الحرية العادلة.

عماد: ماذا تعني بكلمة الحرية العادلة؟

عارف: أعني أن الإسلام راعى جانبين.

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 137 (SanadKitab #29031, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.