Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 138

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول * الحقائق التاريخية أولا. * هل حاكمتم الفلاسفة؟ * عبيد قادوا الأحرار. * الذين استرقوا الأحرار، هم الذين يتهمون الإسلام باسترقاق العبيد!!

الجانب الأول: هو رغبة العبد في الحصول على الحرية.

والجانب الثاني: هو أنه حافظ للسيد على أمواله التي بذلها في شراء العبد أو تربيته.

الإسلام دين عادل ... لذلك شرع عقد بيع الحرية للعبيد - أي عقد المكاتبة - وهو يعني أن العبد إذا رغب في الحصول على الحرية يتفق مع سيده على مبلغ من المال يدفعه العبد فيصبح حراً.

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ ٣٣ النور

عماد: من أين يدفع العبد هذا المال، مع أن كسبه - دائماً - لسيده؟

عارف: قد راعى الإسلام هذا الأمر جيداً.

فبمجرد توقيع العقد يصبح كسبه لنفسه لا لسيده.

بل طلب الإسلام من الجماعة المسلمة أن تعينه على ثمن الحرية، وهذا معنى قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 138 (SanadKitab #29031, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.