Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 139

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول * الحقائق التاريخية أولا. * هل حاكمتم الفلاسفة؟ * عبيد قادوا الأحرار. * الذين استرقوا الأحرار، هم الذين يتهمون الإسلام باسترقاق العبيد!!

﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ ٣٣ النور

عماد: ربما يمتنع سيده عن المكاتبة.

عارف: الأمر القرآني يرغب المسلم في القبول.

والمسلم بطبعه ليس أنانيا.

ومع ذلك لو امتنع السيد عن التوقيع على عقد المكاتبة، يمكن للعبد أن يرفع الأمر إلى القاضي، فيرغمه القاضي على القبول.

عماد: وإذا تم توقيع العقد، وتعسر العبد في السداد ولم يجد من يعينه؟

عارف: أفتى الإمام عليٌّ - كرم الله وجهه - بأن العبد إن عجز عن تدبير المبلغ، يدفع القيمة التي دبرها لسيده. وبمجرد أن يدفع القسط الأول يصبح حراً ويلزمه بقية المبلغ (كدين مدني) عليه تسديده عند الميسرة، ولا يرجع للعبودية بسبب عجزه عن السداد.

عماد: نعم الفتوى، ورضي الله عن أمير المؤمنين علي - كرم الله وجهه -

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 139 (SanadKitab #29031, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.