Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 22

  1. الباب الأول
  2. اللقاء الثاني

كان الله يجول الأخلاق إلى سلوك عملي، ويضع القدوة للناس.

كان رحيما بأمته ليعلمهم الرحمة، فقد كان يشعر بألمها، ويشق عليه ما يشق عليها.

﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ فعنتهم يشق عليه. آخر التوبة

وكان يدع للعمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يفرض على أمته. أو خشية أن يقلده الناس فيشق ذلك عليهم. بل كان ينهاهم عن بعض الأعمال التي يعملها هو - كصوم الوصال (١) رحمة بهم.

وقد استطاع ﷺ أن يحول قاموس الأخلاق إلى مجتمع أخلاقي، فاقَتْ واقعيته مثالية الفلاسفة.

ــ

(١) صوم الوصال - هو أن يواصل الصوم أكثر من يوم بدون إفطار - وكان النبي ﷺ يصومه. ونهى أمته عنه وقال لهم: "إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي".

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 22 (SanadKitab #29031, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.