Lewati ke konten

Kitab: Hadza Nabiyyuka Ya Waladi · Pengarang: محمود محمد غريب

Baca halaman 23

  1. الباب الأول
  2. اللقاء الثاني

وائل: لكن الضمير الأخلاقي منهج سليم، وهو فطري في النفس، فهل يكفي لتقويم السلوك؟

عارف: الضمير الأخلاقي، والدعوة إلى الاكتفاء به، فكرة ابتدعها علماء الغرب لتحل مكان الدين في نفوس الشباب بعد أن ثارت أوربا على الكنيسة، وأضاعوا سلطانها من النفوس.

وهذا لا يمنع أن الإسلام عرف هذا النداء الداخلي في الإنسان منذ عهد الوحي؛ وسماه القرآن ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ وأقسم بها الله - سبحانه - تكريما.

ولكن الضمير الأخلاقي لا يعني أبداً الاستغناء عن دعوة الرسل ﵈.

لأن الضمير - يا وائل - يتأثر بالبيئة التي يتربى فيها. ولون الثقافة التي يجمعها الإنسان.

والمذهب الاقتصادي والاجتماعي الذي ينتمي إليه.

Rujukan halaman ini: هذا نبيك يا ولدي، ص 23 (SanadKitab #29031, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.