Lewati ke konten

Kitab: القاموس الفقهي لغة واصطلاحا · Pengarang: سعدي أبو جيب

Baca halaman 386

  1. حرف الواو
  2. التوكل

-: الشيء الموقوف. - شرعا: حبس مال يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه، بقطع التصرف في رقبته، على مصرف مباح. (الأنصاري) وقد قال الشافعي: لم يحبس أهل الجاهلية، فيما علمت، وإنما حبس أهل الإسلام.

وَقَى

الشيء - وقيا، ووقاية: وواقية: صانه من الأذى، وحفظه. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا اَلنّاسُ وَاَلْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اَللّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾ (التحريم: ٦) أي: اتقوا الله تعالى، وأوصوا أهليكم بتقوى الله ﷿، وعلموهم، وأدبوه، ينجيكم الله من النار.

اتَّقَى

الشيء تقية، وتقاه: حذره، وخافه. وفي الكتاب المجيد: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: ١٠٢)

تَوَقَّي

الشيء: اتقاه.

الأَوقِيَّة

الشرعية بإجماع أهل الحديث. والفقه. وأئمة اللغة: أربعون درهما. (النووي) (ج) أواقي، وأواقي، وفي الحديث الشريف: "ليس فيما دون خمس أواق صدق" أي من الفضة.

التَّقْوَى:

اسم من الاتقاء. - عند أهل الحقيقة: الاحتراز بطاعة الله عن عقوبته. وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل، أو ترك. (الجرجاني)

التَّقِيّ:

صاحب التقوي. (ج) أتقياء.

التَّقِيَّة:

الخشية، والخوف. - عند بعض الفرق الإسلامية: إخفاء الحق ومصانعة الناس.

المُتَّقِي:

التقي.

الوِقايَة:

الحفظ.

-: ما تضعه المرأة فوق غطاء الرأس. وتعرف في بعض البلاد بالطرحة.

وَكَلَ

بالله - وكلا: استسلم إليه. - إليه الأمر وكلا، ووكولا: سلمه.

-: فوضه إليه، واكتفى به.

اتَّكَلَ

على الله: استسلم إليه. - على فلان في أمر: اعتمد، ووثق فيه.

تَوَاكَلَ

القوم تواكلا: اتكل بعضهم على بعض.

تَوَكَّلَ

الرجل بالأمر: ضمن القيام به.

-: قبل الوكالة. - على الله تعالى: استسلم إليه. وفي القرآن الكريم: ﴿حَسْبِيَ اَللّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ﴾ (التوبة: ١٢٩)

وَكَّلَ

فلانا توكيلا: استكفاه أمره ثقة به. - في الأمر، وعليه: فوضه إليه.

التكْلَان:

الاعتماد، والتفويض.

التَّوَكل:

مصدر توكل. - عند الحنفية: هو الثقة بما عند الله تعالى، واليأس عما في أيدي الناس. - عند الشافعية: الاعتماد، وإظهار العجز. - عند الإباضية: هو السكون إلى ما عند الله تعالى من نعمة، أو حكم شرعي. واصلة الاستيثاق، والطمأنينة لله فيما عنده في جميع

Rujukan halaman ini: القاموس الفقهي لغة واصطلاحا، ص 386 (SanadKitab #2918, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.