Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 3, halaman 233

  1. الجزء الثالث
  2. الوهم الثاني: قال: إنهم يجيزون الكبائر على الأنبياء، وهذا الإطلاق تجاهل

التّأويلُ بشهادة (١) سيرةِ أمير المؤمنين، وهذا هو مضمونُ ما أنكره السيد على المحدثين.

الوهم الثاني: قال: إنَّهم يُجيزون الكبائر على الأنبياء ﵈.

وهذا الإطلاقُ تجاهُلٌ لا جهلٌ، لأن السَّيِّد لا يزال يُقْرِىءُ مذهبَهم في هذه المسألة، وأنا أُورِدُ من كتبهم ما يشهد (٢) ببطلان هذا القولِ الذي أطلقه السيدُ، ولم يقيِّده.

فمِنْ ذلك ما ذكره الرّازي في " محصوله " (٣) فإنَّه قال في هذه المسألة في حكم أفعالِ الأنبياء ﵈ (٤) ما لفظه: والَّذي نقولُ به: إنَّه لم يقع منهم ذنبٌ على سبيل القصد لا صغير ولا كبير (٥)، وأمَّا السَّهو (٦)، فقد يقع منهم بشرط (٧) أن يتذكروه (٨) في الحال، ويُنَبِّهوا غيرهم على أنَّ ذلك كان سهواً، وقد سبقت هذه المسألة في علم الكلام، ومن أرادَ الاستقصاء، فعليه بكتابنا في عصمة الأنبياء، والله أعلم. انتهى كلامه.

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 3، ص 233 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.