الصَّلاح ما تَمنَّى له الهلاك، وكره له النَّجاة، وقد نَصَّ في " الميزان " على (١) أن له أعمالاً مُوبِقَة، وهذا تصريحٌ بفسقه.
وذكر الذهبي في " النبلاء " (٢) في ترجمة طلحة من طرقٍ أنَّ مروانَ ابنَ الحَكَمِ قاتل طلحة، ثم قال: قاتلُ طلحة في الوِزْرِ بمنزلة قاتِلِ علي. انتهى.
وروى الذهبي في " النبلاء " عن الحسين بنِ علي ﵉ أن مروان هو الذي قَتَلَ طلحةَ بنَ عُبَيْدِ الله أحدَ العشرة المشهود لهم بالجنة، ذكره في ترجمة طلحة (٣).
وقال ابنُ حزم في " أسماء الخلفاء والأئمَّة " (٤)، وقد ذكر بعض مساوىء مروان، وهو أوَّلُ مَنْ شَقَّ عصا المسلمين، بلا شبهة، ولا تأويل، وقتل النُّعمان بنَ بشيرٍ أوَّلَ مولودٍ وُلدَ (٥) في الإِسلام في الأنصار صاحب رسول الله ﷺ، وذكر (٦) أنَّه خرج على ابنِ الزُّبير بَعْدَ أن بايعه على الطَّاعة.
وقال ابن حبان الحافظ في مقدمة " صحيحه " (٧) عائذاً بالله أن