والدُّعاء للصَّبي المُخَلَّقِ لا كراهة فيه (١)، ولا مانِعَ منه.
الوجه الثالث: أنّ راوي الحديثِ عَنِ الوليدِ كان ضعيف الحفظِ، قليلَ الإتقان للحديث، فلعلَّه الذي وَهمَ في ذكر يومِ الفتح، وهذا الراوي هو (٢) عبد الله الهَمْدَاني، وفيه كلامٌ مِنَ وجهين:
أَحَدُهُما: أنَّهم تكلّموا فيه، فقال جعفرُ بنُ برقان عن ثابت بنِ الحجاج: لا يَصِحُّ حديثه.
وقال الحاكم أبو أحمد الكرابيسي (٣): وليس يُعرف أبو موسى الهمداني ولا عبدُ الله الهمداني، وقد خُولفَ في هذا الإِسنادِ، وهذا حديث مضطرب الإسناد.
وقال الحافظ عبدُ العظيم (٤) ما لفظه: قالوا (٥): وأبو موسى هذا مجهول.
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 3، ص 272 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1138)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.