Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 3, halaman 336

  1. الجزء الثالث
  2. ثانيهما: أنهم ينكرون القول بتعين طرائق المنطقيين والمتكلمين للمعرفة

وصنَّف فيه كتابَه المعروف بكتاب " الجملة والألفة "، ونقل فيه عن قدماء أئمة أهل البيت ﵈ الذين عاصرهم، كأحمد بن عيسى، والحسن بن يحيى، والقاسم ﵈ فأطال وأطاب وأفاد وأجاد (١)، وسيأتي مِنْ ذلك قطعة وافرة في (٢) آخِرِ الكلام في مسألة القرآن، وهي خاتمةُ الكلام في الصِّفات، ويأتي بعضُه في مسألة (٣) نفوذ (٤) إرادة الله (٥) تعالى، وقد جمعتُ فيه أيضاًً كتاباً لطيفاً سميتُه " ترجيح أساليب القرآن لأهل الإيمان على أساليب اليونان في أصول الأديان وبيان أن (٦) ذلك إجماعُ الأعيان ".

وممَّن نصر (٧) ذلك: الغزالي في كتابه " الكشف والتبيين في غرور الخلق أجمعين " (٨)، مع أنَّه من أئمة المتكلمين لولا أنَّه خالف السنة (٩) في نسبة الغرور إلى الخلق (١٠) أجمعين، فقال ما لفظه: وفرقةٌ أخرى اشتغلوا بعلم الكلام، والمجادلة، والردِّ على المخالفين، وتتبع مناقضاتهم، فاستكثروا منَ المقالات (١١) المختلفة، واشتغلوا بتعليم الطريق في مناظرة أولئك وإفحامهم، ولكنَّهم على فرقتين: الأولى مُضلة

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 3، ص 336 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.