Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 3, halaman 394

  1. الجزء الثالث
  2. فإن قيل: قد شكيت الوسوسة على عهد رسول الله وهي تنافي الجزم

وأما الطمأنينة التي تنتفي معها الوسوسة، فإنها موهبة من الله تعالى بالاتفاق، لأنها ضرورية غير واقفة على اختيار العبد، وقد يكون سببها مشاهدة الخوارق كما في قصة الخليل عليه الكلام، وقد يكون سببها كثرة اليقين والتصديق بوقوع الخوارق حتى يكون (١) السامع للأخبار كالمعاين.

وأساس هذا كثرة المعرفة لكتب معجزات الأنبياء ﵈ وأحوالهم، ومن أنفس ما صُنِّفَ في ذلك: كتاب " الشفاء " (٢) للقاضي عياض، وأنفس منه أوائل " البداية والنهاية " (٣) لابن كثير.

وقد يكون سببها كثرة الصلاح.

وأبعد أسبابها النظر على طريقة المتكلمين، بل هو منافر لها، لأنه عند أهله مبني على الشك، إذ لا يصح النظر عندهم في المقطوع بصحته.

والجواب عليهم (٤): أن معرفة الله جلية في الفطرة، سابقةٌ للشك كما قال تعالى: ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض﴾ [إبراهيم: ١٠]، ولذلك قال ﷺ: " كل مولود يولد على الفطرة " الحديث، والشك لا يحل إلا أن يقع بغير اختيار، فيعفى عنه لقول الخليل: ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾، وللنصوص الصحاح.

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 3، ص 394 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.