Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 4, halaman 64

  1. الجزء الرابع
  2. قلت: كلا، فإن الله تعالى قد سمى الظن علما

فبئس ما رأيت، وقد أفضى الكلام ببعض أهله (١) إلى الشكوك، وببعضهم إلى الإلحاد تُشمُّ روائحه من فلتات (٢) كلامهم، و (٣) [أصل] ذلك أنهم ما قنعوا بما قنعت به الشرائع، وطلبوا الحقائق، وليس في قوة العقول إدراك ما عند الله من الحكم التي (٤) انفرد بها، ولا أخرج الباري (٥) لخلقه جميع ما علمه من حقائق الأمور.

قال: ولقد بالغتُ في الأصول عمري، ثم رجعت القهقرى إلى مذهب المكتب إلى آخر كلام ابن الجوزي في ذلك.

وكان ابن عقيل من أذكياء العالم، وكبار علماء المعقول والمنقول، جمع بين الإمامة في مذهب الحنابلة والمعتزلة (٦)، وله كتاب " الفنون " (٧) ثلاث مئة مجلد (٨) وغير ذلك.

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 64 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.