Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim

Bab dan daftar isi:

الجزء الرابع

Baca bab ini

  1. الثامن: رد على السيد توهمه لاختصاصه بالذكاء دون المحدثين
  2. التاسع: إن عقائد الأمة كانت صحيحة قبل ممارسة علم الكلام
  3. قوله: إن العقائد التي لا تدرك إلا بالممارسة، هي قول شيوخكم من المعتزلة
  4. إن العدم المضاف إلى الموجودات هو الذي يعلم، ويخبر عنه، وفيه نظر لوجهين
  5. قوله: إن أهل الحديث أيضا قد وقعوا في أمثال هذه الشنع
  6. والجواب على ذلك من وجوه
  7. العاشر: إن المحدثين هم أهل العناية بحديث رسول الله ﷺ -
  8. الحادي عشر: إن لأهل كل فن من العلوم الإسلامية منة على كل مسلم توجب توفير أهل ذلك الفن
  9. الثاني عشر: العجب من المعترض كيف يذمهم، وهو محتل بفرائد علومهم
  10. الثالث عشر: إن جميع أئمة الفنون المبرزين فيها قد شاركوا المحدثين في عدم ممارسة علم الكلام
  11. الرابع عشر: تصريح السيد بوصم شيخ الإسلام مالك بن أنس، دليل على أنه الجامد الفطنة
  12. الرد على طلب الكفرة بمقامين: المقام الأول وجوابه من وجوه:
  13. الوجه الأول: معارضة مشتملة على تحقيق
  14. جواب في أن الحجة لله تعالى قد تمت قبل نصبنا ونصبكم للبراهين
  15. الوجه الثاني: معارضة أيضا، وهي لبعض المتكلمين ألزم، لأن في المتكلمين من المعتزلة طوائف
  16. الطائفة الأولى: من قال بأن المعارف ضرورية
  17. الطائفة الثانية:: من يقول: إن المعارف ضرورية مطلقا
  18. الطائفة الثالثة: من المعتزلة والشيعة من يجيز أهل الحق
  19. إن لللطف المقرب وجوه
  20. الوجه الأول: وجوبه إما ضروري، وإما إستدلالي
  21. الوجه الثاني: أن اللطف المقرب مجرد دعوى
  22. الوجه الثالث: إن اللطف المقرب يمكن حصوله بالظن
  23. للجواب على من استدل بالآية ﴿فاعلم أنه لا اله إلا الله﴾ وجوه
  24. وأما قوله تعالى: ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾ فالجواب من وجوه
  25. الأول: إن اللغويين نقلوا أن الظن هو الشك
  26. الوجه الثاني:: من الأصل أن الآية في الظن المعارض للعلم
  27. الوجه الثاني: أنها من العموم المخصوص
  28. قوله: هذا تجويز للجهل بالله تعالى
  29. قلت: كلا، فإن الله تعالى قد سمى الظن علما
  30. الوجه الرابع: من الجواب وهو التحقيق
  31. قوله: قد يكون في الناس من هو بليد، لا يستطيع النظر إلا بتعليم، فيجب تعليمه
  32. الجواب من وجوه:
  33. الوجه الأول: لا سبيل إلى العلم القاطع بذلك
  34. الوجه الثاني: الجواب على قوله: قد يكون في الناس أيضا من لا يفهم بالتفهم لشدة غباوته
  35. الوجه الثالث: أنا نعلمه ما نعرفه بفطر العقول
  36. الجواب الرابع: أن نقول: النظر في ذلك واجب كالصلاة
  37. فإن قيل: قد ورد في السمع وجوب البيان على العلماء
  38. الجواب من وجوه:
  39. الأول: أن ذلك محمول على بيان ما لم يبينه تعالى
  40. الوجه الثاني: أنا نخص هذا العام بفعل رسول الله ﷺ -
  41. الجواب الخامس: أنها وردت نصوص تقتضي العلم أو الظن
  42. فإن قالوا: وفي ترك علم الكلام مضرة أيضا
  43. الجواب: أن تسمية تجويز المضرة المرجوح خوفا غير مسلم
  44. فإن قلت: ما هذه المضرة المظنونة في الخوض في علم الكلام؟
  45. قلت: هي أمران
  46. المقام الثاني: وهو ورود الشبه الدقيقة من الفلاسفة، وغيرهم على علماء القرآن والحديث، وقول السائل: ما تصنعون عند ذلك؟
  47. الجواب من وجهين:
  48. الوجه الأول: معارضة
  49. الوجه الثاني: إن أصولكم تقتضي عدم الخوف من ذلك
  50. كم من ولي لله تعالى قد ارتوى قلبه من اليقين الصرف، وهو غير بصير بقوانين الجدليين، وذلك يظهر بوجهين
  51. الوجه الأول: أن السائل جهل المقصود بالنبوة
  52. الوجه الثاني: إنه لو حضر النبي ﷺ وحضرت المهرة من أئمة علوم الفلسفة فإنهم يكونون أحذق في المناظرة من رسول الله
  53. فإن قيل: إنه يلزم أن يكونوا أعلم من رسول الله ﷺ -
  54. قلنا: معاذ الله
  55. الطائفة الثانية: أهل النظر فى علم الكلام
  56. جواب ابن تيمية على المسألة التدمرية بأصلين
  57. أحدهما: أن يقال: القول في بعض الصفات كالقول في بعض
  58. الأصل الثاني: أن يقال: القول في الصفات كالقول في الذات
  59. فصل: الخاتمة الجامعة وفيها قواعد نافعة
  60. القاعدة الأولى: أن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي
  61. القاعدة الثانية: أن ما أخبر به الرسول عن ربه فإنه يجب الإيمان به
  62. القاعدة الثالثة: إذا قال القائل: ظاهر النصوص مراد أو ليس بمراد
  63. القاعدة الرابعة: إن كثيرا من الناس يتوهم في بعض الصفات أنها تماثل صفات المخلوقين
  64. القاعدة الخامسة: لقائل أن يقول: لا بد في هذا الباب من ضابط يعرف به ما يجوز على الله مما لا يجوز في النفي والإثبات
  65. فصل: في ما يسلكه كثير من نفاة الصفات أو بعضها إذا أرادوا أن ينزهوه عما يجب تنزيهه عنه مما هو من أعظم الكفر
  66. إن هذه الطريق لا يحصل بها المقصود لوجوه:
  67. الوجه الأول: أن وصف الله تعالى بهذه النقائص والآفات أظهر فسادا في العقل والدين من نفي التحيز والتجسيم
  68. الوجه الثاني: أن هؤلاء ينفون صفات الكمال بمثل هذه الطريق
  69. الوجه الثالث: أن سالكي هذه الطريقة متناقضون
  70. فصل: وأما في طرق الإثبات فمعلوم أيضا أن المثبت لا يكفي في إثباته مجرد نفي التشبيه
  71. الفصل الثالث: في الإشارة إلى حجة من كفر هؤلاء
  72. التنبيه على معرفتين:
  73. المعرفة الأولى: أن شرط التكفير بمخالفة السمع أن يكون ذلك السمع المخالف معلوما علما ضروريا من جهة اللفظ، ومن جهة المعنى
  74. الشرط الأول: اللفظ ولا إشكال فيه
  75. المتواترات نوعان:
  76. أحدهما: ما علمه العامة مع الخاصة
  77. ثانيهما: ما لا يعرف تواتره إلا الخاصة
  78. الشرط الثاني: أن يكون معنى المتواتر معلوما بالضرورة
  79. المعرفة الثانية: أن التكفير سمعي محض لا مدخل للعقل فيه، وذلك من وجهين
  80. الوجه الأول: أنه لا يكفر بمخالفة الأدلة العقلية وإن كانت ضرورية
  81. الوجه الثاني: أن الدليل على الكفر والفسق لا يكون إلا سمعيا قطعيا
  82. من قال: إن الإجماع قطعي. وهذه غفلة عظيمة لوجوه
  83. الوجه الأول: أن المدعي بالإجماع هو كفر المشبهة
  84. الوجه الثاني: أن خصومهم الذين قضوا بكفرهم من الأمة، هم أشبه الأمة بسلفها الصالح
  85. الوجه الثالث: أنا لو سلمنا ثبوت إجماع ظني سكوتي في هذا الموضع، فإنه معارض بثبوت الأخبار الصحيحة المتواتر معناها
  86. الفصل الرابع: في ذكر نبذ من سيرة أحمد بن حنبل
  87. فصل في شيوخه
  88. رحلته وحفظه
  89. حكاية موضوعة
  90. وصيته
  91. مرضه
  92. المنامات
  93. فضله وتألهه وشمائله
  94. ومن آدابه
  95. ومن كرمه
  96. تركه للجهات جملة
  97. فصل في حال أحمد في دولة المتوكل
  98. كتاب " الرد على الجهمية " الموضوع على أحمد بن حنبل، وظواهر الوضع
  99. موضوع خلق القرآن وأقوال العلماء
  100. أي فرق بين الخلق والحدوث حتى يكفر القائل بأحدهما دون الآخر؟
  101. الجواب من وجهين:
  102. الوجه الأول: معارضة
  103. الوجه الثاني: تحقيق
  104. كلام في الجدال وفي علم المنطق
  105. هل القول بخلق القرآن كفر على الحقيقة أم لا، وفي هذا خلا ف العلماء
  106. الوجه الثالث: وهو التكفير بمآل المذهب
  107. إن العمل بالظن لا يمتنع إلا بقاطع، ولا قاطع، والجواب أن ذلك الظن غير حاصل لوجوه
  108. الوجه الأول: إن التكفير بالإلزام، وقال المذهب رأي محض لم يرد به السمع
  109. الوجه الثاني: لو سلمنا أنه دل على ذلك دليل سمعي خفي لكان معارضا بما هو أوضح منه
  110. الوجه الثالث: أنا نعلم بالضرورة منهم ضد ما ألزموهم
  111. الوجه الرابع: أنا لو كفرنا بذلك لأمكن المعتزلة، والشيعة والظاهرية تكفير من لم يقل بحدوث القرآن
  112. الوجه الخامس: أن النصوص قد تواترت بمروق الخوارج
  113. الوجه السادس: ما جاء في المتأولين من قوله تعالى: ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾
  114. الوجه السابع: أنه قد ورد من الأدلة السمعية ما يعارض ذلك الظن
  115. وأما قول من يقول: ما الفرق بين الخلق، والجعل، والحدوث
  116. الجواب على ذلك
  117. فإن قلت: ما الذي منع أحمد بن حنبل من موافقة الظاهرية على حدوث القرآن مع أنه ظاهر الآيات
  118. قلت: الذي فهمته من تكرار النظر في عباراتهم ومقاصدهم أحد وجهين أو كلاهما:
  119. الوجه الأول: أنهم رأوا للحدوث معنيين: حدوثا نسبيا، وحدوثا مطلقا
  120. الوجه الثاني: أنهم لما رأوا القول بخلقه شعار المعتزلة المنكرين لصحة الكلام من الله تعالى، رأوا لفظ الحدوث يقارب لفظ الخلق ويوهمه
  121. فإن قيل: ما يقول أهل السنة في قوله تعالى: ﴿خالق كل شيء﴾ فقد احتجت به المعتزلة على خلق القرآن
  122. قلنا: يقولون: إن عمومها مخصوص بإجماع الفريقين
  123. أما المعتزلة
  124. فإن قيل: هذا الكلام خلاف إجماع أهل البيت؛ لأنهم قد أجمعوا أنه مخلوق
  125. فالجواب: أن هذا غير صحيح على الإطلاق
  126. وأنا أورد ما يثلج الصدر، ويقطع الريب في ذلك من نصوصهم من كتبهم المشهورة
  127. ولسنا نقول: القرآن خالق ولا مخلوق، ولكنا نسميه بالأسماء التي سماه الله بها في محكم كتابه