Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 4, halaman 348

  1. الجزء الرابع
  2. كلام في الجدال وفي علم المنطق

يَقوَى على حلِّها، وكم مِن منفصلٍ عنها لا يُدرك حقيقة علمها.

ونحو هذا كلام الذهبي في " زغلِ العلم " (١) حين ذكر علم المنطق والجدل، وفي كلامه ما معناه: أنها علوم يتمكن الماهر فيها من نُصرة الباطل، وترجيجه على الحقِّ، وإن كان يعلمُ أنه مبطلٌ.

قلت: و (٢) ذلك بالنسبة إلى بعض الناس ممَّن يُصغي إلى الوِسواس، فلا فرق بين وسواس الشيطان، وشُبَهِ اليونان، إلاَّ أن هؤلاء شياطين الإنس، وأولئك شياطين الجن يُوحي بعضهم إلى بعضٍ زُخرفَ القول غُروراً.

وَرَوَى الذهبي في " الميزان " (٣) في ترجمة أبي اليمان الحكم بن نافعٍ الحمصي، عن النواس بن سمعان مرفوعاً: " لا تُجادلوا بالقرآن، [ولا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض] (٤) فوالله إن المؤمن ليُجَادل بالقرآن فيُغلَبُ، وإن المنافق ليُجَادِلُ بالقرآن فيَغْلِبُ " (٥). ثم قال: غريبٌ جداً مع قُوةِ إسناده.

قلت: وهذا بغير شكٍّ في بعض المؤمنين، لقوله: ﴿وجَادِلْهُمْ بِالتي هي أحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥] وغير ذلك.

وإذا كان هذا في الجدال بالقرآن، فكيف بعلوم اليونان، فيجب

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 348 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.