Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 4, halaman 130

  1. الجزء الرابع
  2. الأصل الثاني: أن يقال: القول في الصفات كالقول في الذات

به المخلوق (١) من كمالٍ فالخالق أولى به، وكل ما يُنَزَّهُ عنه المخلوق فالخالق أولى بالتنزيه (٢) عنه.

فإذا كان المخلوق (٣) مُنَزَّهاً عن مماثلة المخلوق مع الموافقة في الاسم، فالخالق أولى أن يُنَزَّه عن مماثلة المخلوق، وإن حصلت موافقةٌ في الاسم، وهكذا نقول في المثل الثاني، وهو الروحُ التي فينا، فإنها قد وُصِفَتْ بصفاتٍ ثبوتية وسلبية، وقد أخبرت النصوصُ أنها تعرُجُ من سماءٍ إلى سماءٍ، وأنها تُقْبَضُ من البدن، وتُسَلُّ منه (٤) كما تُسَلُّ الشعرة من العجين، والناس مضطربون فيها:

فمنهم طوائف من أهل الكلام (٥) يجعلونها جُزءاً من البدن، أو (٦) صفةً من صفاته كقول بعضهم: إنَّها النفس أو الريح الذي يتردَّدُ (٧) في البدن، وقول بعضهم: إنها الحياة، أو المِزَاجُ، أو نفس البدن (٨).

وفيهم (٩) طوائف من أهل الفلسفة يصفونها بما يصفون به واجب الوجود عندهم، فيقولون: لا هي داخل (١٠) البدن، ولا مباينةٌ له، ولا

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 130 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.