فهذا ينبني (١) على صحة ذلك، وعلى إثبات الجوهر المنفرد (٢)، وعلى أنه متماثل (٣)، وجمهورُ العقلاء يخالفونهم في ذلك.
والمقصود أنهم يُطلقون التشبيه على ما يعتقدونه (٤) تجسيماً بناءً على تماثل الأجسام، والمثبتون ينازعونهم في اعتقادهم كإطلاق الرافضة النصب على من تَوَلَّى أبا (٥) بكر وعمر ﵄ بناءً على أن من أحبهما، فقد (٦) أبغض عليّاً ﵁، ومن أبغضه فهو ناصبي.
وأهل السنة ينازعونهم في المقدمة الأولى، ولهذا يقول هؤلاء: إن الشيئين يشتبهان من وجه، ويختلفان من وجه.
وفي (٧) " تاريخِ ابن خلكان " (٨) في حرف الهاء منه في ترجمة البديع الأسطرلابي (٩) أن أصل هيئة الفَلَكِ أن تكون في الكُرة التي هي
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 155 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1481)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.