وكذلك مع كُلِّ طائفةٍ من عُلماء الإسلام من أهل البيت ﵈ علماء بحور، وأئمَّة صدور، لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يدَّعي الإجماع وهو لا يدري بأحوالهم (٢)، كما أشار إليه الإمام (٣) المنصور بالله في مسألةٍ سهلةٍ (٤) ظنية، فكيف (٥) في القطعيات؟، كيف في التكفير؟ الذي هُو أعظمُ القطعيات (٦) خَطَراً، وأجلُّها في الدين أثَراً.
وقد قال الأميرُ الحسينُ في " الشِّفاء "، في فصلٍ ذكره في قصد أهل الحرب إلى ديارهم، ما لفظه: وهو قول السيدِ الإمام الحسن بن إسماعيل الجرجاني ﵇ (٧). قال الأمير: قال - يعني: هذا السيد الإمام الجرجاني (٨): وهو الذي ذهب إليه (٩) مُحَصِّلُو محدثي أصحابنا. انتهى بلفظه.
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 207 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1533)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.