Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 4, halaman 352

  1. الجزء الرابع
  2. كلام في الجدال وفي علم المنطق

وذُكِرَ في غير موضعٍ ما كلَّم الله به ملائكته (١) ورسله وعباده، وقال الله تعالى حاكياً عن الملائكة: ﴿قالوا ماذا قال ربُّكُم قالوا الحقَّ وهو العلي الكبير﴾ [سبأ: ٢٣].

وقال: ﴿يومَ يجمَعُ الله الرُّسُل فيقولُ ماذا أُجِبْتُم﴾ [المائدة: ١٠٩]، وقال: ﴿ويومَ يُناديهم فيقولُ ماذا أجبتُمُ المُرسَلينَ﴾ [القصص: ٦٥] وفي هذه الآية لفظ المناداة (٢).

وكذلك لفظ السؤال قد ورد في قوله تعالى: ﴿فلنسألنَّ الذين أُرسِلَ إليهم ولنسألنَّ المُرسَلِينَ﴾ [الأعراف: ٦].

وكذا ما ورد في القرآن على صيغة ﴿يا عبادِ لا خوفٌ عليكم اليوم﴾ (٣) [الزخرف: ٦٨]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ (٤) [الأنفال: ٦٤]، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ١٠٤]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ [البقرة: ٢١].

بل قال تعالى في الاحتجاج على بطلان ربوبية عِجْلِ السامري: ﴿أفلا يَرَوْنَ أن لا يَرْجِعَ إليهِمْ قولاً ولا يملِكُ لهُم ضَرّاً ولا نَفْعَاً﴾ [طه: ٨٩]، فدلَّ ذلك على أن من صفات الله الواجبة أن يكون متكلماً كلاماً حقيقياً، فكيف يَجِبُ عكس ذلك، ويُكَفَّرُ مَنْ قاله.

وقال: ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (٦٣) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (٦٤) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 352 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.