لحدوث اللفظ، لأنه قد صار في عُرفهم في ذلك العصر يفيد معنى محظوراً عندهم، أو يُوهِمه، أو يجري عليه، وقد يُنهى (١) عن اللفظ الصحيح لمثل ذلك، كما قال تعالى: ﴿لا تقولوا رَاعِنَا وقُولوا انظُرنا﴾ (٢) [البقرة: ١٠٤] فمنع مِن قولهم: ﴿رَاعِنا﴾ وهو لفظٌ صحيح المعنى لما تعلَّقت به مفسدةٌ يسيرةٌ، فكيف (٣) بما نحن فيه؟!
وقد صحَّ، أو تواتر، النهيُ عن أن يقول المسلم: نسيت آية كذا، بل هو أُنسِيَها لنحو ذلك (٤)، وكل هذا صحيحٌ صريحٌ في منع بعض
Rujukan halaman ini:العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 383 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1709)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.