Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 4, halaman 405

  1. الجزء الرابع
  2. ولسنا نقول: القرآن خالق ولا مخلوق، ولكنا نسميه بالأسماء التي سماه الله بها في محكم كتابه

ظهر له جبريل بعد ذلك (١)، وأما قوله: ﴿أو مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾، فكما كلَّم موسى ﵇. وأمَّا قوله: ﴿أو يُرْسِلَ رَسُولاً﴾، فهو جبريل.

قال محمَّد، وقد سئل عن قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون﴾ [يس: ٨٢]، فقال: نقول في ذلك ما قال الله تعالى، ولا نكيفه، ويقال -والله أعلم-: إن لوحاً بين عيني إسرافيل، فإذا أراد الله أمراً، أقرأه (٢) إسرافيلَ في ذلك اللوح.

تمَّ بعونه تعالى الجزء الرابع من العواصم والقواصم

ويليه إن شاء الله

الجزء الخامس وأوله: الوهم السادس عشر: قال: وقد نسب إلى الشافعي القول بالرؤية

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 4، ص 405 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.