Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 5, halaman 9

  1. الجزء الخامس
  2. الإشكال الرابع: إجماع الأمة على تعظيم الشافعي

له: رأيته؟ فقال: كان صديقي والمختصَّ بي، وما رأيتُ في (١) إخواننا الفقهاء أشد تحقيقاً (٢) بالعدل منه. انتهى بحروفه.

وكذلك فليكن ثناءُ علماء (٢) أهل البيت ﵈ على علماء الإسلام ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠].

وأما المسارعة إلى وصم (٣) علماء الإسلام بالعظائم، بل التشكيك في إسلامهم من غير مُوجبٍ لذلك، فهذا صنيع من لا خلاق له من أعداء (٤) الإسلام الملاحدة (٥)، صانَ الله السيد عن ذكرهم، وأعاذ الجميع من التَّخلُّق بأخلاقهم.

الإشكال الرابع: أن الأمة قد أجمعت على تعظيم الشافعي ﵁.

أمَّا أهلُ السُّنَّة: فواضحٌ.

وأما الشيعة والمعتزلةُ، فلإجماعهم على الاعتداد بأقواله، وأنه لا ينعقدُ إجماع الأمَّة مع خلافه، ولتدوينهم لعلومه، وتعلُّمهم لها، وتعليمها، وتقريرهم على ذلك، ولا يُعلم من أحدٍ منهم أنه تعرَّض لتجهيله وتكفيره، ولا للتشكيك في ذلك.

فإذا تقرَّر ذلك، ثبت أن المعترض قد خرق الإجماع، ورضي لنفسه بالانتظام في سلك سَقَطَةِ (٦) المتاع، الذين اتبعوا غير سبيل المؤمنين، وجُبلوا

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 5، ص 9 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.