Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim
Bab dan daftar isi:
الجزء الخامس
- الوهم السادس عشر: نسبة القول بالرؤية إلى الشافعي
- يرد على ذلك إشكالات الإشكال الأول
- الإشكال الثاني: اجتماع المعتزلة وغيرهم على تعظيم الشافعي
- الإشكال الثالث: تعظيم أئمة الزيدية له ولعلمه
- الإشكال الرابع: إجماع الأمة على تعظيم الشافعي
- الإشكال الخامس: رواية القول بالرؤية عند خلائق لا ينحصرون
- الإشكال السادس: أن الأمة مجمعة على إطلاق كثير من أسماء الله الحسنى وألفاظ القرآن الكريم
- الإشكال السابع: أن كثيرا من أهل البيت لا يغلو غلو السيد في هذه المسألة
- الإشكال الثامن: قال المعترض: والمكيفة تجسم لا محالة، هكذا من غير ذكر تفصيل ولا خلاف ولا دلالة ومناقشة المؤلف له
- الإشكال التاسع: أنه إن سلم للخصم جميع ما رمى به الشافعي -وحاشاه- فإن أئمة العترة والمعتزلة غير مجمعين على التكفير بذلك
- الإشكال العاشر: أنه لو صح له -والعياذ بالله- جميع ما أراد ما حصل منه مقصوده
- ذكر أدلة من فال بالرؤية وأدلة من منعها وذلك في فصلين
- الفصل الأول: في إمكانها في قدرة الله نعالى وأنه يرى ذاته الشريفه هو ﷿، وذكر أدلة الجميع في هذه المسألة
- الفصل الثاني: في أدلة أهل الحديث على وقوع الرؤية في الآخرة
- الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿فإن استقر مكانه فسوف تراني﴾
- الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿واتقوا الله واعلموا أنكلم ملاقوه﴾
- الدليل الثالث: قوله تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾
- الدليل الرابع: قوله تعالى: ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾
- الدليل الخامس: قوله تعالى: ﴿لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد﴾
- الدليل السادس: قوله تعالى: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾
- الدليل السابع: قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾
- فصل: أحاديث النبي ﷺ وأصحابه الدالة على رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة
- حديث أبي بكر الصديق
- حديث أبي هريرة وأبي سعيد
- حديث جرير بن عبد الله
- حديث صهيب بن سنان
- حديث عبد الله بن مسعود
- حديث علي بن أبي طالب
- حديث أبي موسى الأشعري
- حديث عدي بن حاتم
- حديث أنس بن مالك
- حديث بريدة بن الحصيب
- حديث أبي رزين العقيلي
- حديث جابر بن عبد الله
- حديث أبي أمامة
- حديث زيد بن ثابت
- حديث عمار بن ياسر
- حديث عائشة
- حديث عبد الله بن عمر
- حديث عمارة بن رويبة
- حديث سلمان الفارسي
- حديث حذيفة بن اليمان
- حديث ابن عباس
- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص
- حديث أبي بن كعب
- حديث كعب بن عجرة
- حديث فضالة بن عبيد
- حديث عبادة بن الصامت
- حديث رجل من أصحاب النبي ﷺ -
- فصل: أقوال أصحاب رسول الله ﷺ في الرؤية
- فصل: أقوال التابعين ومن بعدهم في الرؤية
- فصل: في المنقول عن الأئمة الأربعة وغيرهم في هذه المسألة
- فصل: أدلة المعتزلة ومتأخري الشيعة على نفي الرؤية
- الوهم السابع عشر: دعوى السيد أن البخاري وأهل الحديث من المجبرة
- الوهم الثامن عشر: تتمة للوهم السابق ومناقشة المؤلف له
- الوهم التاسع عشر: في الإرجاء
- الوهم العشرون: فيمن عرف الله بقلبه فقط
- الوهم الحادي والعشرون: من سوى بين الكافر وبين أفاضل المسلمين، رد ما هو معلوم ضرورة من الدين
- الوهم الثاني والعشرون: قال رسول الله ﷺ "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله "
- الوهم الثالث والعشرون: ظن السيد أن الاحتجاج بالحديث يصح في آخر الكتاب ويمتنع في أوله
- الوهم الرابع والعشرون: توهم أن مذهب الغزالي والرازي أن من آمن بقلبه فقد عصم دمه وماله
- الوهم الخامس والعشرون: وهم أن قولهما هذا من الإرجاء
- الوهم السادس والعشرون: وهم أنهم كفار تصريح
- الوهم السابع والعشرون: وهم أنهم أنكروا القدر الضروري في شكر المنعم
- قف على ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية من "سير أعلام النبلاء"
- الوهم الثامن والعشرون: أن أهل السنة ينكرون أن لنا أفعالا وتصرفات، والجواب عن ذلك وبيانه بطريقين
- الطريق الأولى: النقل لذلك عن المعتزلة والشيعة فإن ذلك يوجد في كلامهم
- الطريق الثانية: النقل عن أهل السنة ومتكلميهم
- الكلام فيما هو كالأساس للقول بخلق الأفعال وأنه منحصر في خمس مراتب:
- المرتبة الأولى: تكليف المكلفين من غير اختيارهم للتكليف
- المرتبة الثانية: إطلاق أهل السنة وجواب الأفعال بالنظر إلى نفوذ مشيئة الله تعالى مع بقاء الاختيار بالنظر إلى القدرة والمقدور
- فرق أهل الحديث بين الإرادة والمشيئة والمحبة والرضى وذكر الأدلة
- الدليل الأول: أنه لا بد لله تعالى من حكمة في خلق من علم أنه من أهل النار
- بحث للمعتزلة في قولهم: إن الله خلق المكلف ليعرضه على الخير
- المنع من القول في القرآن بالرأي
- قول بعضهم: إن إرادة القبيح لحكمة لا يعلمها إلا الله .. والجواب عن ذلك
- الدليل الثاني على عموم قدرته تعالى على كل شيء ونفوذ إرادته ومشيئته في جميع الكائنات
- قول المعتزلة: إن ظاهر هذه الأيات قبيح، جناية عظيمة على كتاب الله تعالى
- النصوص عن أهل البيت الدالة على أن مشيثة الله نافذة
- كلام أمير المؤمنين علي في جواب السائل عن القدر
- الدليل الثالث على نفوذ مشيئة الله في جميع الكائنات وهداية العصاة وغير ذلك
- اعتراف الفلاسفة كما نقله الرازي عنهم بأن كلامهم في الإلهيات مجرد ظن
- كلام في أن لله تعالى في عذاب المستحقين حجتين
- حاصل مذهب أهل السنة على التقريب
- الخلاف بين المعتزلة والأشعرية هل الأمر بالشيء يستلزم إرادته أم لا؟
- كلام الشهرستاني في عدم تعلق إرادة الله بأفعال العباد
- كلام الجويني ومن معه في إطلاق رضى الله تعالى بالمعاصي
- فصل في أن الإرادة قسمان: قسم بمعنى الطلب من الغير، وقسم ليس بمعنى الطلب
- بحث في قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
- منع الأشعرية من تعلق إرادته تعالى بأفعال العباد خيرها وشرها
- تشنيع المعتزلة على أهل السنة بمخالفة السمع
- تصريح الجويني بأن الله تعالى يريد الكفر ويحبه ويرضاه
- بحث مع المعتزلة في قولهم: إرادة القبيح قبيحة
- تلخيص في متعلق كراهة الله وإرادته
- الكلام في معنى الدعوى الثانية للمعتزلة: أن أهل السنة يعتقدون أنه تعالى مريد لقبائح أفعال العباد
- تصريح أئمة الأشعرية بأن إرادة الله تعالى لأفعال العباد حيث يطلق مجاز
- بيان السبب في النهي عن تكلف القدر الذي هو سر الله تعالى