Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim wal Qawashim · Pengarang: ابن الوزير

Baca Juz 5, halaman 256

  1. الجزء الخامس
  2. الوهم السادس والعشرون: وهم أنهم كفار تصريح

الصحيح يقول الله تعالى: " أنا عند (١) ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء " (٢).

وفي الترمذي " -وليس إسناده بذاك-: " صِنْفَانِ من أُمتي ليس لهما في الإسلام نصيبٌ: المرجِئَة والقدرية " (٣). وأحاديث الشفاعة الصِّحاح المتواترة المعنى قاضيةٌ بردِّ (٤) مذهب المرجئة، فإنهم يذهبون إلى أن أهل الإسلام لا (٥) يُعذبون.

وفي أحاديث الشفاعة خروجُهم بها من النار، وليس هذا موضع بسط هذه المسألة، وإنما القصد بيان الفرق بين الرَّجاء والإرجاء، وقد فَهِمَ أهل الحديث هذا، وردُّوا على المرجئة في كتبهم.

قال أبو داود في " السنن " باب ردِّ الإرجاء (٦). وروى في ردِّه، وفي زيادة الإيمان ونُقصانه أربعة عشر حديثاً، عن: أبي هريرة (٧) وجابر (٨) وابن عمر (٩) وابن عباس (١٠) وسعد بن أبي وقَّاص (١١) وأبي أُمامة (١٢) والزهري، موقوفاً (١٣).

وكذلك سائرُ أهل الصحاح والسنن قد أفرد كل منهم باباً في رد الإرجاء وزيادة الإيمان ونقصانه.

الوهم السادس والعشرون: وهم أنهم كفار تصريحٍ، وأنهم يعلمون كفر

Rujukan halaman ini: العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، ج 5، ص 256 (SanadKitab #29677, hlm. urut 1987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.